عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي
325
الدارس في تاريخ المدارس
نودي في البلد لذلك فحضر خلق كثير من الأعيان وغيرهم انتهى . جامع المزار 7 - بالشاغور . قال الأسدي في ذيله في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة : السيد تقي الدين أبو بكر بن أحمد بن جعفر الزيني الجوخي ، باني جامع المزاز بالشاغور بعد ان كان مسجدا ، وكان رجلا حسنا منجمعا عن الناس ، مولده سنة تسع وأربعين وسبعمائة . وتوفي يوم الأحد ثامن عشريه ودفن بباب الصغير ، وهو أخو السيد شمس الدين محمد الزيني وهو أسن من أخيه رحمهما اللّه تعالى انتهى . جامع الطواشي : 8 - خارج باب النصر المعروف بباب السعادة . قال الحافظ شهاب الدين ابن حجي في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة : وفي الرابع عشري المحرم منها فرغ من عمارة المسجد المعروف بالعمري خارج باب النصر برأس حكر السماق ، وكان مسجدا قديما بوسط الطريق ، فحول إلى غربي الطريق توسعة للطريق على المارة ، ثم أحدث فيه خطبة في أيامنا ، ثم خرب في أيام الفتنة ، فجدده الطواشي مرجان خازندار الآمير شيخ ، وعمل فيه خطبة ، ووسعه ، ووقف عليه وقفا ، ورتب له اماما ، وخطيبا ، وجعل فيه محدثا يقرأ الحديث ، وقارئ حديث ، وجعل الشيخ جمال الدين ابن الشرايحي مصدرا لاقراء الحديث انتهى . وقال التقي ابن قاضي شهبة : في العشر الأخير من صفر سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وفي هذه الجمعة فرشت الحصر بالجامع الجديد خارج باب النصر ، بناه مرجان طواشي النائب يعني شيخ الخاصكي ، وجعل في جوانبه حوانيت ووقفها عليه ، وجاء في غاية الحسن ، ولم يفرغ إلى الآن منبره ولا دهانه ، وهم في همة تكميل ذلك ، وجلست فيه للاشتغال بالعلم في كل أسبوع ثلاثة أيام وفي جامع تنكز يومين آخرين انتهى . وقال في ربيع الأول منها : وفي يوم الجمعة مستهلة خطب بالجامع الجديد خارج باب النصر وحضر بانيه مرجان خازندار النائب وجماعة مع أنه لم يعمل المنبر بعد وانما هم في همته انتهى .